القرى النائية الاشد تضرراً والجميع فى أزمة
من ينقذ الخدمات الطبية ببني سويف ؟.. معاناة الاهالى والمستشفيات تنتظر الحل
تواجه المنظومة الصحية في محافظة بني سويف تحديات بالغة التعقيد، حيث يعاني سكان غالبية المدن والقرى من تراجع ملحوظ في مستوى الخدمات الطبية المقدمة لهم. وتحولت الوحدات الصحية والمستشفيات المركزية في كثير من المراكز إلى مقرات تفتقر إلى أبسط مقومات الرعاية الطبية، مما يضطر المواطنين إلى تحمل نفقات باهظة في السفر لمسافات طويلة بحثاً عن العلاج.
وتتجسد الأزمة بوضوح في قرى محافظة بني سويف النائية، حيث تشهد الوحدات الصحية عجزاً صارخاً في الأطباء بمختلف التخصصات، بجانب النقص الحاد في الأدوية الأساسية والمستلزمات الطبية اليومية.
ويؤكد الأهالي أن غياب الأطباء المقيمين يحول هذه الوحدات إلى مبان خاوية لا تقدم سوى خدمات تسجيل المواليد والوفيات، مما يهدد حياة المرضى في حالات الطوارئ الحرجة التي تستلزم تدخلاً عاجلاً.
ولا يختلف الوضع كثيراً داخل المستشفيات المركزية بالمدن، والتي تعاني من تكدس دائم للمرضى وضغط شديد على الأقسام الحيوية مثل العناية المركزة وحضانات الأطفال المبتسرين. وتتكرر شكاوى المواطنين من تعطل بعض الأجهزة الطبية مثل أشعة الرنين المغناطيسي والأشعة المقطعية، فضلاً عن تباعد مواعيد العمليات الجراحية بسبب قوائم الانتظار الطويلة.
وفى المقابل، يطالب أهالي بني سويف وزارة الصحة بضرورة التدخل السريع لإعادة هيكلة القطاع الصحي بالمحافظة، وتفعيل نظام الرقابة الصارمة على حضور الأطباء، وتوفير الدعم المالي اللازم لتطوير البنية التحتية للمستشفيات، وسرعة سد العجز في المستلزمات الطبية والأدوية، لضمان حق المواطن البسيط في الحصول على خدمة طبية لائقة وآمنة.
4 طلبات إحاطة
من جانبه، تقدم النائب محمد فاروق يوسف عضو مجلس النواب بأربعة طلبات إحاطة حوّل ضعف الخدمة الطبية المقدمة لأغلب مدن وقرى بني سويف.
وقام النائب محمد فاروق بتوجيه طلبات الإحاطة إلى وزير الصحة و شملت طلب إحاطة بشأن التأخر و التباطؤ في استكمال أعمال إنشاء وتطوير مستشفى ناصر المركزي ببني سويف وهي تخدم الآلاف من المواطنين وللاسف منذ سنوات جاري التطوير و لم يتم الانتهاء منه حتى الآن
وجاء طلب الإحاطة الثاني حول عدم توافر الأجهزة الطبية ونقص بعض التخصصات الطبية و نقص الإمكانيات و التجهيزات اللازمة
وحمل طلب الإحاطة الثالث الحاجة الملحة والعاجلة لإحلال وتجديد مبنى الإدارة الصحية بمركز ناصر ببني سويف خاصة بعد تدهور حالته الانشائية وافتقاره للتجهيزات المناسبة وجود بيئة عمل غير مناسبة
وأوضح النائب محمد فاروق يوسف ان طلب الإحاطة الرابع الذي تقدم به قد طالب فيه بسرعة حل أزمة العجز في عدد الأطباء وهيئات التمريض بعدد من المستشفيات و الوحدات الصحية التابعة لمركزي ناصر و الواسطى ببني سويف .
وأكد النائب محمد فاروق انه يضع صحة المواطن في المقام الأول لأن الصحة هي تاج فوق الرؤس و بدون اهتمام بالصحة لن تكون هناك حياة جيدة و لا توجد تنمية ولا بناء.








