و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع
موقع الصفحة الأولى

في بطولة بحجم كأس العالم، لا تقتصر المعركة على تسجيل الأهداف وصناعة الانتصارات فحسب، بل تمتد أيضا إلى الانضباط داخل الملعب، حيث يمكن لبطاقة صفراء واحدة أن تؤثر على مشوار لاعب أو منتخب بأكمله في الأدوار الحاسمة.. بطاقة قد تكلف الكثير..

وتنص لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، على أن اللاعب الذي يحصل على بطاقتين صفراوين في مباراتين مختلفتين خلال دور المجموعات، يتعرض للإيقاف مباراة واحدة، ما يعني غيابه عن اللقاء التالي مباشرة.. لكن مع انتهاء دور المجموعات، يتم إلغاء جميع البطاقات الصفراء المتراكمة، لمنح المنتخبات فرصة خوض الأدوار الإقصائية دون أعباء انضباطية سابقة.

ومع انطلاق الأدوار الإقصائية، تبدأ مرحلة جديدة من الحسابات الدقيقة.. فإذا حصل لاعب على بطاقة صفراء في دور الـ32 وأخرى في دور ثمن النهائي، فإنه يغيب عن مباراة ربع النهائي بسبب تراكم الإنذارات.

البطاقة الحمراء

وفي المقابل، إذا حصل اللاعب على بطاقة صفراء واحدة فقط خلال هاتين المرحلتين، فإن هذه البطاقة تُلغى لاحقا، ويواصل مشواره بصورة طبيعية دون أي تهديد بالإيقاف نتيجة التراكم.

أما البطاقات الحمراء فتبقى الحالة الاستثنائية الوحيدة التي تؤدي إلى الإيقاف المباشر، حيث لا يتم إلغاء آثارها تلقائيا كما يحدث مع البطاقات الصفراء.

وتحرص لوائح "فيفا" كذلك على عدم حرمان المنتخبات من نجومها في المراحل الختامية بسبب تراكم الإنذارات، لذلك لا يمكن أن يغيب أي لاعب عن نصف النهائي أو النهائي بسبب البطاقات الصفراء المتراكمة، ويقتصر الغياب في هذه الأدوار على حالات الطرد أو العقوبات الانضباطية الخاصة.

هكذا لا تصبح البطاقة الصفراء مجرد إنذار عابر، بل عنصرا مؤثرا قد يغير حسابات المدربين ويحدد مصير المنتخبات في الطريق نحو المجد المونديالي.

تم نسخ الرابط