و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

لا تقل جهينة ولا دارالسلام فى سوهاج

مفاجأة.. أمريكا تتفوق على العالم فى معدلات الغش بالثانوية العامة بنسبة 75%

موقع الصفحة الأولى

مع بدء مارثون امتحانات الثانوية العامة، وتزايد التحذيرات من ممارسة الغش لإهدار مبدأ تكافئ الفرص وتأهيل طلاب غير متميزين إلى مرحلة الجامعة، إلى انه يفتح بابا للمقارنة بين نسب الغش في مصر والبلاد العربية والدول النامية وبين معدلات الغش في الدول المتقدمة التي من المفترض أنها تقود قطار التنمية في العالم.   

ورغم صعوبة الحصول على نسب واحصائيات الغش في الدول المتقدمة إلى أن تلك الدول استطاعت حصرها من خلال استطلاعات الرأي للطلاب ليقروا بنفسهم بعمليات الغش وكيفية لجوئهم لها خاصة في مرحلة التعليم ما قبل الجامعي أي بما يعادل الثانوية العامة. 

ومن أبرز الدول التي تصدرت نسب الغش في العالم بين الدول المتقدمة: 

 الولايات المتحدة الأمريكية

وفي هذا الاطار تشير البيانات الصادرة عن مركز النزاهة الأكاديمية الدولي (ICAI) ومعهد جوسيفسون  إلى أن استطلاعات الطلاب أسفرت عن اعتراف نحو 59% إلى 64% من طلاب المدارس الثانوية بغشهم في اختبار واحد على الأقل خلال العام الدراسي.

كما كشفت الإحصائيات المُعلنة بأمريكا عن أن ما يصل إلى 75% من الطلاب المتفوقين يعترفون بممارسة الغش للحفاظ على معدلاتهم التراكمية (GPA) المرتفعة والمنافسة بقوة للالتحاق بالجامعات. 

بريطانيا 

بالرغم من عدم وجود أرقام دقيقة للغش اليومي نظراً لانتشار "التقييم المستمر"، ولكن تُظهر تحقيقات منظمة Ofqual (الجهة المنظمة للامتحانات) ومؤسسات The Times الأكاديمية عن أن استطلاعات الطلاب تظهر أن نسبة تتراوح بين 20% إلى 40% من الطلاب يُقرّون بمحاولة الغش في فترات ما قبل الجامعة.

كما كشفت منظمة Ofqual عن انتشار الغش الإلكتروني والاستعانة بتقنيات الجوال والسماعات واللجوء المتزايد لأدوات الذكاء الاصطناعي لكتابة الواجبات والتقارير المدرسية هو التحدي الأكبر للجان الرقابية. 

فرنسا

وبالرغم من أن فرنسا تعتمد اختبارات مركزية صارمة للمرحلة الثانويةأو البكالوريا إلا أن إحصائيات الضبط الرسمية  لوزارة التربية الوطنية الفرنسية تُشير إلى اكتشاف ومعاقبة المئات من الحالات سنوياً ، على سبيل المثال خلال عام 2025 تم تسجيل حوالي 600  إلى 700 حالة غش في امتحانات البكالوريا الوطنية في دورة واحدة

كما تشير تشير دراسات أكاديمية أجريت على عينات من الطلاب إلى أن ما يقرب من 70% يعترفون بممارسة الغش في فترة ما من مسيرتهم المدرسية والجامعية. 

كما أفادت الدراسات أن الأجهزة الإلكترونية والهواتف تمثل حوالي 55% من حالات الغش المكتشفة، بينما تتصاعد تحديات الغش عبر برامج وتطبيقات الذكاء الاصطناعي مثل ChatGPT  في الواجبات المدرسية بنسبة تُقارب 8.5%. 

ألمانيا

تتسم النظم التعليمية في الولايات الألمانية باللامركزية وتعتمد بشدة على تقييم أداء الطالب الشفهي والكتابي المستمر في المرحلة النهائية.

و تؤكد دراسات وإحصائيات مؤسسية أن معدلات الغش والتي تتضمن الاقتباس والسرقة الفكرية في الأبحاث المدرسية تتجاوز حاجز 70% من الطلاب الذين يقرون بارتكابها خلال مرحلة الدراسة.

وبسبب صرامة المعلمين، يميل الطلاب لاستخدام وسائل النقل التقنية الحديثة أثناء الاختبارات التحريرية العادية. 

الدول الأقل غشا 

وحول أبرز الدول الأقل في نسب الغش، كشفت الأبحاث الأكاديمية والتقارير الدولية أن اليابان والدول الاسكندنافية مثل فنلندا والنرويج تتمتع بأقل معدلات الغش، موضحة أن تراجع نسب الغش في تلك الدول ترجه إلى عدة عوامل وإجراءات فعالة: 

-        اليابان تعتمد على "وكالة إدارية مستقلة" تضع الامتحانات لمنع أي تسريب كما تستخدم أجهزة متطورة لرصد الهواتف المحمولة وتكثيف الامتحانات في فترات زمنية قصيرة. 

-        فنلندا والنرويج، حيث يعتمد كلاهما بشكل أساسي على التقييم المستمر وفهم المادة بدلاً من الاختبارات المركزية الحفظية، مما يقلل من دوافع الغش، كما نجحت هذه الدول في تقليل نسب الغش بفضل الثقافة المؤسسية القائمة على النزاهة الأكاديمية، والاعتماد على مقاييس تقييم لا تعتمد على الحفظ والتلقين.

تم نسخ الرابط