بيزيرا واللجان كلمة السر
زلزال جون إدوارد يهز الزمالك.. و5 شروط جديدة مقابل البقاء
لا يزال زلزال رحيل جون إدوارد المدير الرياضي لنادي الزمالك " حديث الساعة " داخل نادي الزمالك في الساعات الأخيرة على خلفية التطورات المثيرة التي شهدتها علاقة الرجل بإدارة النادي برئاسة حسين لبيب.
وتحول بقاء جون إدوارد المدير الرياضي لنادي الزمالك إلى قضية رأي عام في الساعات الأخيرة بعدما تسربت أنباء عن رحيله من منصبه في ظل الأزمات المالية المتلاحقة.
ويستعرض هذا التقرير 5 شروط حددها جون إدوارد للبقاء مع الزمالك تمثل خارطة الطريق التي قد تدفع جون إدوارد إلى مواصلة مشروعه الرياضي داخل الزمالك.
5 شروط في الزمالك بسبب جون إدوارد
أول شروط جون إدوارد المدير الرياضي لنادي الزمالك للاستمرار في منصبه إيقاف تام لأية تدخلات في شئون عمله بما فيها انفراده بملف تعيين مدير فني جديد سواء كان أجنبيا أو بقاء معتمد جمال ردا على محاولات أحد المسؤولين غير الرسميين في النادي فرض بقاء معتمد جمال على إدارة الكرة بشكل رسمي.
وتمثلت ثاني شروط جون إدوارد المدير الرياضي لنادي الزمالك في الاستمرار رفع ميزانية فريق الكرة بشكل رسمي في الموسم المقبل وبضمانات مالية تمنع تكرار ما حدث في الموسم الماضي ما بين ميزانية 200 مليون جنيه لتعزيز صفوفه بصفقات جديدة وتوفير 50 % من عقود لاعبيه في الموسم المقبل بشكل مبكر.
ووضع جون إدوارد المدير الرياضي لنادي الزمالك شرطا ثالثا يتمثل في حل أزمة القيد بشكل نهائي ورفع عقوبة منع القيد التأديبي التي تعرض لها لانقاذ ميركاتو الزمالك الصيفي الجاري وتفعيل صفقات توصل بشأنها لاتفاقات مثل ضم أحمد عبدالقادر نجم الكرمة العراقي وعلي حمدي لاعب الطلائع ومودي ناصر لاعب إنبي.
وتمثل الشرط الرابع لجون إدوارد المدير الرياضي لنادي الزمالك في عدم الاقتراب من البرازيلي خوان بيزيرا نجم الوسط الهجومي سوى بالسيناريو المحدد من جانبه أي إدوارد وهو بيع بيزيرا مقابل 7 ملايين دولار على الأقل والانتظار لموسم أخر أملا في زيادة سعر بيزيرا خاصة مع مشاركة الزمالك المنتظرة في دوري أبطال إفريقيا.
ويأتي الشرط الخامس الذي حدده جون إدوارد المدير الرياضي لنادي الزمالك ممثلا في تصدي إدارة الزمالك برئاسة حسين لبيب لما تسمى اللجان الإلكترونية التي هاجمت جون إدوارد وفريق عمله في الأيام الأخيرة وحملته مسؤولية العقوبات الصادرة ضد الزمالك من جانب الاتحاد الدولي لكرة القدم " فيفا ".




