منع حضور الجماهير
التوتر السياسي يحكم كاس العالم.. أمريكا تحرم إيران من «اللاعب رقم 12»
في ظل الأحداث السياسية التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، والتوترات الراهنة بين إيران وأمريكا، وصل صدي هذه التوترات، إلى بطولة كأس العالم، مع أنه بحسب قوانين الإتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أن السياسة والرياضة لايتعارضان.
وفي سياق متصل أعلن الإتحاد الإيراني لكرة، قبل أيام من انطلاق البطولة الأغلى في العالم، إلغاء حصة إيران من تذاكر مباريات دور المجموعات في بطولة كأس العالم المقامة في الولايات المتحدة، داعياً الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إلى التدخل.
ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية "إسنا" عن بيان الاتحاد أن الولايات المتحدة اتخذت إجراءات تمنع حضور المشجعين الإيرانيين مباريات المنتخب في لوس أنجلوس ضد نيوزيلندا وبلجيكا، وفي سياتل ضد مصر، ضمن المجموعة السابعة في البطولة التي تستضيفها أيضاً المكسيك وكندا.

وبحسب لوائح فيفا، يحصل كل اتحاد على 8% من تذاكر مباريات منتخبه، إلا أن الاتحاد الإيراني أكد أن جماهيره اضطرت لإلغاء خططها بعد هذه الإجراءات، معرباً عن أمله في تدخل فيفا لضمان حصته من التذاكر.
وأشار الاتحاد إلى أن علاقات التأشيرات والإجراءات الأمريكية حالت دون دخول عدد من أعضاء الوفد الإيراني، فيما تقرر نقل المعسكر التدريبي إلى المكسيك، والسماح بدخول المنتخب إلى الولايات المتحدة فقط في أيام مبارياته، على أن يغادر مباشرة بعد كل مباراة.
نذير شؤم
وبحسب العديد من الأحداث، التي تسبق من الأساس بداية المواجهات، وتعتبر نذير شؤم، لأن تكون هذه النسخة من البطولة أسوء نسخة طوال تاريخ كأس العالم، حيث واجهت العديد من المنتخبات مشكلات تتعلق بالتأشيرات، كمنتخب جنوب أفريقيا، كما تم منع المصور الرسمي لمنتخب العراق من دخول الولايات المتحدة.

وعلى مستوى التحكيم، منع الحكم الصومالي عمر أرتان، من دخول الأراضي الأمريكية، رغم حصوله على جواز سفر دبلوماسي، وواجهت بعض المنتخبات العديد من المشاكل، وتغيير لمقرات التدريبات، حيث اشتكي المنتخب السويسري، من أن مقر التدريبات، بجواره منطقة غابات تحتوي على ثعابين سامة، كما اشتكي منتخبي السنغال وإنجلترا من أرضية الملعب غير مناسبة لممارسة كرة القدم، ومن عوامل الشؤم أيضاً، حدوث إطلاق نار قرب معسكر المنتخب الإنجليزي، وما يهدد البطولة أيضاً، ما شهدناه خلال نسخة كأس العالم للأندية، من توقف المباريات بسبب الأمطار والسحب الرعدية وغيرها من العوامل غير المناسبة لممارسة كرة القدم.








