لم يخرج من مسرح الجريمة الإ مفضوحاً
فشل فى سرقة المنزل فأشعل به النيران وخلع النقاب أثناء الهروب فسقط بأيدى الجيران
جمع بين نزعة الانتقام والغباء .. فلم يترك مسرح الجريمة الا وهو مفضوحاً بيده لابيد أخر غيره .. فقد إنتزع النقاب و العباءة السوداء الحريم امام المنزل الذى أضرم فيه النيران انتقاماً من نجل عمه بسبب "المديونية".
الواقعة جرت احداثها بإحدى قرى مركز من المراكز الشمالية الغربية بمحافظة سوهاج .. وبدأت بخلاف على ميدونية تقدر قيمتها بـ100 الف جنيه وانتهى الخلاف بين الطرفين على حصول الدائن – إيصال امانة – بالمبلغ من المدين.
الا أن "المدين" أوغر صدره مما فعله نجل عمه بالضغط عليه للتوقيع على ايصال أمانه وقرر أن ينتقم منه بطريقته .. فأحضر نقاب و عباءة سوداء حريمى و فى اليوم الاول لعيد الاضحى علم ان منزل نجل عمه سيكون خالياً فالجميع فى حفل زفاف أحد الاقارب و بعد أن إرتدى الملاب ليتنكر فى زى النساء و يتخفى تحت النقاب حتى لا يراه أحد تسلل الى المنزل خلسة .. وراح يبحث عن إيصال الامانة الذى وقع عليه فلم يجده فإشتد غضبه وغيظه وقرر ألا يترك المنزل الا هو كومة تراب فقام بإضرام النيران فى بعض جنبات المنزل من الداخل و هرول بالخروج .. وعندما خرج قام بخلع النقاب والعباءة السوداء امام المارة و هو يتمتم بكلام غير مفهوم ..ولم يترك مسرح الجريمة حتى لاحظ المارة علاقته بالحريق فأمسكوا به.
نهاية القصة
وهنا تحولت الساحة الى معركة بعد ان هجم المارة على الشاب الذى خرج من منزل يحترق وهو يخلع عن نفسه النقاب والعباءة الحريمى السوداء و دارت معركة حضر على أثرها أهل المنزل وأقاربه و تراشق الطرفان بالزجاجات الفارغة و قطع الحجر المنتشرة بالطريق.
وبإخطار شرطة النجدة حضرت قوة من مركز الشرطة وتم إقتياد الاطراف الى ديوان المركز واخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيق.




