و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

ليست المرة الأولى

وزير خارجية جزر القمر ينحني لشيخ الازهر متذكراً دراسته من الإعدادية للتخرج

موقع الصفحة الأولى

في لفتة تدل على مكانة الأزهر الشريف والإمام الأكبر في الوطن العربي والبلاد الإسلامية، أصر وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي بجمهورية جزر القمر، على الانحناء لشيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب.

وقال وزير خارجية جزر القمر تعليقا على هذه اللفتة، أنا خريج الأزهر، وقد التحقت به منذ المرحلة الإعدادية حتى تخرجي من كلية اللغات والترجمة، وجئت اليوم إلى فضيلة الإمام الأكبر على رأس وفد رسمي كامل من خرجي الأزهر الشريف بجمهورية جزر القمر، تقديرا لفضل الأزهر علينا، واعتزازا بما تعلمناه على أيدي علمائه الأجلاء، وخريجو الأزهر يحظون بمكانة كبيرة في بلادنا، ويتقلدون العديد من المناصب.  

وكان الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف، استقبل السيد ملاي محمد، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي بجمهورية جزر القمر؛ لبحث سبل تعزيز دعم الأزهر العلمي والدعوي لأبناء جزر القمر، وأكد الدكتور احمد الطيب اعتزاز الأزهر بعلاقاته التاريخية مع جمهورية جزر القمر.

وقال شيخ الأزهر إن الطلاب الوافدين من جزر القمر أسهموا بدور مهم في توطيد هذه العلاقات وتعزيزها، موضحًا أن الأزهر يخصص 40 منحة دراسية سنويًّا لأبناء جزر القمر للدراسة بمختلف التخصصات، كما يدرس بالأزهر الشريف حاليًّا 735 طالبًا وطالبة من جزر القمر، مشيرا إلى استعداد الأزهر لزيادة عدد المنح الدراسية بما يلبي احتياجات هذا البلد المسلم، ويتناسب مع ظروفه واحتياجاته التعليمية والدعوية.

وأكد وزير خارجية جزر القمر سعادته الكبيرة بلقاء الشيخ الطيب، وتقدير بلاده الكبير لدوره والأزهر الشريف في خدمة قضايا الأمة الإسلامية، ودعم المسلمين حول العالم، وخاصة في قارة إفريقيا، كما طلب من فضيلته زيادة عدد المنح الأزهرية المخصصة لأبناء جزر القمر، مشيرا إلى أن الالتحاق بالأزهر يمثل حلمًا وشرفًا كبيرًا لأبناء بلاده.

وشمل الوفد الرسمي المرافق لوزير خارجية جزر القمر عددًا من خريجي الأزهر الشريف، هم السفير عطاء أفندي، سفير جمهورية جزر القمر بالقاهرة، خريج كلية أصول الدين بجامعة الأزهر، والوزير عبد العزيز مدهوما، الوزير المفوض بالسفارة، خريج كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر، ونظار دحلان، السكرتير الأول بالسفارة، خريج كلية اللغات والترجمة بجامعة الأزهر، عمر جمل الليل، الملحق الدبلوماسي بالسفارة، خريج كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر.

شيخ الأزهر

وهذه ليست المرة الأولى التي يحرص فيه المسؤولون من البلاد العربية والإسلامية على إظهار الاحترام والتقدير بطرق لافتة، ففي يوليو 2025، أدى رئيس هيئة الأركان الباكستانية المشتركة التحية العسكرية لشيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، وذلك خلال استقباله بالمشيخة، وانتشرت صور استقبال فضيلة الإمام الأكبر، الفريق أول ساهر شمشاد مرزا، رئيس هيئة الأركان المشتركة لجمهورية باكستان الإسلامية، وهو يؤدى التحية العسكرية للشيخ أحمد الطيب.

وأكد ساهر شمشاد مرزا سعادته بلقاء الإمام الأكبر، وتقدير باكستان؛ قيادةً وشعبًا لفضيلته ولمكانة الأزهر الشريف، مؤكدا أن اللقاء يُمثل شرفًا كبيرًا، مع رمز لوسطية الإسلام، وباعث الأمل في نفوس المسلمين بمواقفه الشجاعة، مضيفًا أن الشعب الباكستاني يثق بمنهج الأزهر، ويتابع مواقفه باهتمام واحترام بالغ، ويدعم رؤيته تجاه قضايا العالم الإسلامي.

وفي أغسطس 2024، استقبل الإمام الأكبر، شيخ الأزهر الشريف، الحبيب علي الجفري، الداعية الإسلامي، والذي أصر على تقبيل يد الشيخ الطيب بحرارة على باب مكتبه.

وقال الحبيب علي الجفري، في منشور على موقع فيسبوك: الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات يسر الله بمنّه وفضله تجديد العهد بزيارة إمام أهل السنة ومرجعهم، فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر أ.د. احمد بن محمد بن أحمد الطيب الحسّاني الحسني، حفظه الله، وأمتع المسلمين بتمام عافيته، ومديد عمره، وأقرّ عينه في نفسه وأهل بيته وعلماء الأزهر وطلبته وسائر الأمة.

وبعدها بأيام، انتشرت صور تظهر مفتي الجمهورية الدكتور نظير عياد، أثناء تقبيله يد الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، وأثارت تفاعلا بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، باعتبارها دليلا على الاحترام بين الإمام الأكبر والمفتي، والاعتراف بفضل الأستاذية.

وكان الدكتور نظير محمد عياد مفتي الجمهورية، أرسل رسالة إلى شيخ الأزهر الشريف: قال فيها: إلى أستاذي وشيخي فضيلة الإمام الأكبر حَفِظَه الله، كنتم لنا نعمَ الأب وخيرَ المعلم، غمرتموني بفضلكم وكرمكم، وشملتموني برعايتكم، وشرُفتُ بالانتماء لتخصُّص فضيلتكم العلمي، فاستضأتُ بمِشكاتكم، وتعلَّمت على أيديكم، ونهلتُ من منابع معارفكم الرَّصينة، وسأظل أجتهد في اقتفاء أثركم والاقتداء بمواقفكم في نصرة الدين والوطن، فالشكر لله على هذه الرعاية، وجزاكم الله خيرًا على صنيعكم بي.

تم نسخ الرابط