و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

3 أسباب وراء الأزمة

الأهلي غاضب .. مصطفى شوبير اللغز الأكبر في أزمة حسام حسن والشناوي

موقع الصفحة الأولى

بات مصطفى شوبير حارس مرمى النادي الأهلي ومنتخب مصر محل انتقادات كبيرة داخل الغرف المغلقة في القلعة الحمراء على خلفية الأزمة الكبرى التي جمعت بين حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر ومحمد الشناوي كابتن الأهلي ومنتخب مصر.

ورغم عدم صدور أية تصريحات من جانب مصطفى شوبير تخص الواقعة إلا أن اسم الحارس تردد كثيرا في الكواليس داخل الأهلي بعدما ارتبط بالعديد من الوقائع التي أثارت الغضب وسط ترجيحات بإمكانية عودة مصطفى شوبير مستقبلا لأداء دور الحارس الثاني في الأهلي .

وعلم موقع << الصفحة الأولى >> وجود 3 أسباب تسببت في ظهور اسم مصطفى شوبير في أزمة محمد الشناوي مع منتخب مصر نرصدها في السطور التالية.

1.. ارتداء مصطفى شوبير الرقم 1 يثير الغضب

أثار مصطفى شوبير حارس مرمى الأهلي الغضب في ناديه عندما وافق على اللعب بالقميص رقم 1 في مباراة مصر وأنجولا رغم أن الرقم يخص زميله المخضرم محمد الشناوي الذي لم يبخل يوما في دعمه طوال تواجده رفقة الفريق الأول وخلال فترة أثيرت خلالها فتنة جمعت بين حسام حسن ومحمد الشناوي بخلاف كون الرقم 1 مرتبط بالأقدم في المنتخب ولا يحمل مصطفى شوبير الأقدمية المطلقة بين حراس مرمى المنتخب في المعسكر الحالي.

2.. أزمة مصطفى شوبير وواقعة " إيران "

أثار مصطفى شوبير حارس مرمى الأهلي الجدل بين جماهير ناديه عندما صمت بشكل تام على تلميحات لاحقته تفيد اتفاقه مع حسام حسن المدير الفني على إبداء الموافقة في مشاركة محمد الشناوي كابتن الأهلي في مباراة مصر وإيران في كأس العالم ثم اكتشاف فجأة عن طريق الإدارى أن التشكيلة تم " إدراجها في السيستم " وهي الواقعة التي شكلت نقطة تحول كبرى في توتر علاقة الشناوي مع المدرب.

3.. أزمة مصطفى شوبير " ومقارنة تجديدات الشناوي "

بدأ مسؤولون في النادي الأهلي خلال الساعات الأخيرة المقارنة بين موقف مصطفى شوبير عند تجديد عقده مع النادي ومطالبته بوضع شرطا جزائيا يتيح له الرحيل للاحتراف وهو الشرط الذي تراجع عنه الحارس عندما رفضه تماما الأهلي وبين مواقف محمد الشناوي الذي لبى طوال الأوقات طلبات الأهلي منها طلب محمود الخطيب رئيس النادي منه عدم الرحيل لنادي خليجي قدم له عرضا ضخما وكذلك تجديد الحارس لعقده أكثر من مرة بدون شروط مسبقة أو أية أزمات بخلاف رفضه الرحيل لنادي بيراميدز عندما حاول ضمه نظير راتب سنوي ضخم كان يتخطى ال 2 مليون دولار.

تم نسخ الرابط