و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

أسرار تنشر لأول مرة

خلال حرب إيران.. تقرير يكشف أول اعتراف إسرائيلي بتوريد القبة الحديدية للإمارات

موقع الصفحة الأولى

بعد أن وضعت حرب إيران أوزارها مؤقتا، تكشفت أسرار صفقة القبة الحديدية بين إسرائيل والإمارات، حيث  كشفت إذاعة جيش الاحتلال في تقرير لها اعترافات من وزيرة المواصلات في حكومة الاحتلال وعضو المجلس الوزاري المصغر (الكابينت)، ميري ريغيف، أن "إسرائيل" نقلت خلال الحرب مع إيران بطاريات من منظومة "القبة الحديدية" إلى دولة الإمارات، في إطار المساهمة بتعزيز دفاعاتها في مواجهة القصف الإيراني.

وقالت ريغيف، في مقابلة مع إذاعة جيش الاحتلال إن "إسرائيل" أرسلت القبة الحديدية إلى الإمارات، والإماراتيون يستعينون بنا".

وأكد تقرير إذاعة جيش الاحتلال أن هذا الكشف ينشر لأول مرة بعد قصف إيراني على الإمارات خلال شهر مايو المنصرم، عندما أطلقت دفعتين من صواريخ كروز، سبقهما إرسال تحذيرات طارئة إلى السكان عبر الهواتف المحمولة، دعتهم إلى التوجه نحو الملاجئ والمناطق المحصنة، قبل أن تعلن السلطات لاحقًا انتهاء حالة الطوارئ.

ووفقًا للتقرير، اعترضت الدفاعات الجوية ثلاثة صواريخ خلال الهجوم الأول، فيما سقط صاروخ آخر في البحر، أما الهجوم الثاني، فقد أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص، كما أعلنت الإمارات أن إيران استخدمت طائرات مسيّرة هجومية، استهدفت إحداها منشأة للبتروكيماويات.

ووأكد التقرير أن الإمارات نفذت، بالتنسيق مع الولايات المتحدة و"إسرائيل"، عشرات الغارات الجوية السرية ضد أهداف داخل إيران خلال فترة الحرب.

وأضاف التقرير أن الضربات استهدفت مواقع عسكرية ومنشآت مرتبطة بقطاع الطاقة، واستمرت حتى بعد إعلان وقف إطلاق النار.

وبين التقرير العبري أن تصريحات الوزيرة الإسرائيلية يمثل إعلان أول اعتراف رسمي من مسؤول في حكومة الاحتلال بنشر المنظومة، مؤكداً أن تقارير سابقة تداولتها وسائل إعلام عالمية مثل موقع أكسيوس.

وأوضح أن الانتشار العملياتي لم يقتصر الأمر على مجرد بيع صواريخ اعتراضية أو معدات؛ بل تضمن نشر بطارية قتالية فعلية مرفقة بطواقم عسكرية فنية لتشغيلها ميدانياً على الأراضي الإماراتية.

وأشار إلى أن هذه الخطوة جاءت لمواجهة خطر الصواريخ الباليستية والطائرات المُسيرة التي استهدفت منشآت حيوية وعسكرية في المنطقة خاصة دولة الامارات.

وأكد التقرير أن هذا التعاون يُعد نقلة نوعية كبرى في مسار العلاقات الأمنية بين إسرائيل والإمارات، حيث انتقل البلدان من مجرد التنسيق الاستخباراتي إلى إدراج الإمارات ضمن تحالف دفاعي يضم تكنولوجيا وأنظمة إسرائيلية لصد الهجمات الإيرانية.

القبة الحديدية

جدير بالذكر ، أن موقع "آكسيوس" كشف  في 26 أبريل 2026، أن إسرائيل دفعت ببطارية من منظومة "القبة الحديدية" إلى الإمارات، مرفقة بعشرات العسكريين لتشغيلها، في خطوة غير مسبوقة خارج نطاق الاستخدام الأمريكي-الإسرائيلي.

هذا التطور الذي جاء عقب تواصل مباشر بين القيادة الإماراتية ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بحسب القناة 12 العبرية، لم يقتصر على كونه دعماً تقنياً، بل عكس مشاركة عملياتية في إدارة منظومات الدفاع الجوي خلال مواجهة مباشرة مع إيران.

وفي السياق ذاته، أفادت تقارير متقاطعة لكل من "فايننشال تايمز" و"تايمز أوف إسرائيل" بأن هذه المنظومة نجحت في اعتراض عدد من المقذوفات، غير أن الدلالة الأعمق تمثلت في الحضور العسكري الإسرائيلي نفسه داخل دولة خليجية خلال النزاع، بما يعكس انتقال العلاقة من مستوى التنسيق إلى مستوى الاشتباك المشترك.

تم نسخ الرابط