ضمن مسؤوليتها المجتمعية ..
"طلعت مصطفى" تدعم فريق جامعة الإسكندرية في أكبر مسابقة للغواصات والروبوتات البحرية
في خطوة تعكس استمرار التزامها بدعم التعليم والبحث العلمي وتمكين الشباب، وافق مجلس جامعة الإسكندرية على قبول تبرع مقدم من مجموعة طلعت مصطفى بقيمة مليون و530 ألف جنيه، لدعم فريق "أكوافوتون" المشارك في المسابقة الإقليمية للغواصات غير المأهولة والروبوتات البحرية، بما يسهم في تعزيز قدرات الفريق وتمكينه من تمثيل مصر في واحدة من أبرز المنافسات المتخصصة في مجالات الهندسة والابتكار والتكنولوجيا البحرية.
ويأتي هذا الدعم في إطار توجه مجموعة طلعت مصطفى نحو الاستثمار في الكفاءات الشابة، وإيمانها بأهمية ربط التعليم الجامعي بالابتكار والتطبيق العملي، بما يسهم في إعداد كوادر قادرة على المنافسة إقليميًا ودوليًا في المجالات التكنولوجية المتقدمة.
ولا يعد هذا الدعم الأول الذي تقدمه المجموعة لقطاع التعليم، إذ تبنت خلال السنوات الماضية عددًا من المبادرات التي تستهدف تطوير منظومة التعليم الفني والتطبيقي وربطها باحتياجات سوق العمل، حيث تعد الشريك الصناعي لمدرسة متولي الشعراوي للتكنولوجيا التطبيقية، كما أطلقت بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم أول مدرسة تكنولوجيا تطبيقية متخصصة في تنسيق المواقع والحدائق "اللاند سكيب"، في خطوة استهدفت إعداد كوادر فنية مؤهلة وفق أحدث المعايير العالمية.
كما فتحت المجموعة أبواب مشروعاتها أمام طلاب الجامعات من خلال برامج التدريب الصيفي، لإكسابهم الخبرات العملية وتأهيلهم لسوق العمل، إلى جانب تنظيم زيارات وجولات ميدانية لطلاب كليات الفنون الجميلة والفنون التطبيقية داخل مدينة "الرحاب"، للتعرف على أساليب التخطيط العمراني الحديثة، بما يعكس فلسفة المجموعة القائمة على دمج الجانب الأكاديمي بالتطبيق العملي، وإعداد جيل يمتلك المهارات التي تتطلبها سوق العمل المستقبلية.
ويأتي هذا التوجه ضمن استراتيجية أوسع تنفذها مجموعة طلعت مصطفى في مجال المسؤولية المجتمعية، والتي وضعتها في صميم نموذج أعمالها منذ تأسيسها قبل أكثر من خمسة عقود، انطلاقًا من إيمانها بأن التنمية المستدامة لا تقتصر على إقامة المشروعات العمرانية، وإنما تمتد إلى الاستثمار في الإنسان، ودعم المجتمع، والمساهمة في تحسين جودة الحياة.
وعلى مدار أكثر من نصف قرن، نفذت المجموعة عشرات المبادرات المجتمعية في مجالات الصحة والتعليم والتمكين الاقتصادي والثقافة والرياضة، إلى جانب تطوير عدد من المناطق العمرانية، والمساهمة في دعم العديد من المبادرات الوطنية، بما يعكس التزامها بدورها كشريك في جهود التنمية

.
وفي مجال التنمية المجتمعية، ساهمت المجموعة في تطوير عدد من المناطق، من بينها "بشائر الخير" و"غيط العنب"، كما شاركت في دعم صندوق "تحيا مصر"، وساهمت في تمويل العديد من المشروعات الخيرية، من بينها برامج رعاية أطفال الشوارع، ودعم جمعية المرأة العاملة، ومدارس دار الحنان لذوي الاحتياجات الخاصة، والمدرسة السعيدية، فضلاً عن تكريم شهداء الوطن بإطلاق أسمائهم على عدد من المساجد والشوارع داخل مشروعات المجموعة.
كما لعبت المجموعة دورًا بارزًا في دعم القطاع الصحي، خاصة خلال جائحة كورونا، من خلال بروتوكول تعاون مع وزارة الصحة لدعم جهود الدولة في مواجهة الجائحة، وهو الدور الذي توج بحصولها على جائزة الاستدامة والمسؤولية المجتمعية من "قمة مصر للأفضل".
وامتد دعم المجموعة إلى عدد من أكبر المؤسسات الطبية في مصر، من بينها مستشفى 57357 لعلاج سرطان الأطفال، ومستشفى الأطفال بمدينة عين شمس الطبية، ومستشفى أهل مصر لعلاج الحروق، والمعهد القومي للأورام، ومؤسسة مجدي يعقوب للقلب، إلى جانب المشاركة في مبادرة "نور حياة" لعلاج أمراض العيون، ودعم مؤسسة بهية، وإنشاء مستشفى طلعت مصطفى الخيري بالإسكندرية، الذي يقدم خدماته لأهالي محافظات الإسكندرية والبحيرة ومرسى مطروح.
وفي المجال الثقافي، تحولت "مدينتي" إلى منصة داعمة للإبداع والفنون، بعدما استضافت خمس دورات من السمبوزيوم الدولي للنحت بمشاركة نخبة من كبار الفنانين من مختلف دول العالم، كما احتضنت معرض الكتاب بالتعاون مع وزارة الثقافة والهيئة المصرية العامة للكتاب، إلى جانب تنظيم الندوات والفعاليات الثقافية والفنية بصورة منتظمة، بما يعزز الحركة الثقافية ويشجع المواهب الشابة.
وفي القطاع الرياضي، واصلت المجموعة دعمها للرياضة المصرية من خلال رعاية الأبطال في الألعاب الفردية والجماعية، وتنظيم فعاليات رياضية كبرى، من بينها "مدينتي هاف ماراثون" السنوي، وماراثونات الدراجات في سيليا بالعاصمة الإدارية الجديدة، إلى جانب تكريم المتفوقين علميًا ورياضيًا وقدامى المحاربين داخل مجتمعاتها العمرانية.
