BBC Arabic: حقيقة وقوع حرب عالمية ثالثة بعد ضرب سوريا

بي بي سي العربية مباشر .
شبكة عاجل الإخبارية سورية
شبكة عاجل الاخبارية. BBC Arabic Live تقرير أعدته قناة البي بي سي نفت فية وقوع حرب عالمية ثالثة على الأراضي السوري وقد أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فجر اليوم بدء العملية العسكرية وضرب سوريا وبالتزامن مع الإعلان وردت أنباء عن سماع دوي انفجارات عنيفة في دمشق.

حقيقة وقوع حرب عالمية ثالثة
شبكة احرار سوريا
شبكة عاجل الاخبارية السورية
حرب سوريا
اخبار سوريا عاجل
خبر عاجل سوريا

وردت روسيا على لسان سفيرها في واشنطن بالقول إن الهجوم على حليفتها سوريا “لن يمر من دون عواقب”.

وقال مغردون إن العمل استبق أي تحقيق رسمي لمعرفة الجهة التي قامت بهجوم دوما في ريف دمشق الذي أودى بحيات العشرات.

اخر التطورات في سوريا

وانتشر أيضا #الحرب_العالميه_الثالثه حيث ورد في أكثر من عشرة آلاف تغريدة.

وأعرب المغردون عن خوفهم من اندلاع حرب جديدة على نطاق واسع بين الدول الغربية من جهة وروسيا وحلفائها من جهة أخرى بسبب الانقسامات حول سوريا.

وورد الحديث عن الضربات في أكثر من ثلاثة ملايين تغريدة حول العالم وكان هاشتاغ #أمريكا_تضرب_الأسد من بين الأكثر انتشارا ليحصد أكثر من 150 ألف تغريدة خلال الساعات الماضية وانقسم المغردون بين مؤيد ومعارض للضربات حيث تحدث البعض عن أهمية العمليات العسكرية لمنع حدوث أي هجوم كيميائي في المستقبل.


واوضحت رئيسةالوزراء البريطانية تيريزا ماي أن الضربة الجوية كانت محدودة واستهدفت مواقع محددة. فما هي هذه المواقع وجاءت هذه الضربات الجوية، التي قالت واشنطن إنها انتهت، ردا على ما يشتبه بأنه هجوم كيميائي في مدينة دوما السورية الأسبوع الماضي وقالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) إن الضربات استهدفت موقعا في العاصمة السورية دمشق، فضلا عن موقعين قرب مدينة حمص وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في خطاب للأمة من البيت الأبيض في الساعة 21:00 بالتوقيت المحلي (02:00 بتوقيت غرينيتش) “حشدت بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية قواها الخيرة ضد البربرية والوحشية”.

خارطة الضربات

وأضاف “إن الهدف من أفعالنا هذه الليلة هو تأسيس رادع قوي ضد إنتاج ونشر واستخدام الأسلحة الكيميائية ووحدد الجنرال جوزيف دانفورد، رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة، في إيجاز للصحفيين في البنتاغون بعد إعلان ترامب، ثلاثة أهداف تم ضربها وهي:

  • مركز للأبحات العلمية قرب دمشق، يشتبه بصلته بإنتاج الأسلحة الكيميائية والبيولوجية.
  • منشأة لخزن الأسلحة الكيميائية غربي حمص
  • موقع لخزن معدات الأسلحة الكيميائية وموقع قيادة قرب حمص أيضا.
دمشقمصدر الصورةREUTERS
Image captionصورة تظهر أحد الصواريخ فوق دمشق وسحابة دخان تنبعث من أحد المواقع

ونشرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) بيانا للقيادة العامة للجيش السوري قالت فيه إن 110 صواريخ اطلقت باتجاه أهداف سورية في دمشق وخارجها … أسقطت الدفاعات الجوية معظمها وقال وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس للصحفيين ليس ثمة أي تقارير عن وقوع خسائر أمريكية في العملية العسكرية.

وكان ترامب قال في خطابه “نحن على استعداد لمواصلة هذا الرد حتى يُوقف النظام السوري استخدامه للعامل الكيميائي المحظور بيد أن وزير دفاعه قال “حتى الآن، هذه ضربة لمرة واحدة”. وقد أكد الجنرال دانفورد انتهاء الضربات.

ضعف عدد الصواريخ

قال مسؤول أمريكي لوكالة رويترز للأنباء إن صواريخ كروز توماهوك قد استخدمت لضرب مواقع عديدة في سوريا.

توماهوك

وقال وزير الدفاع الأمريكي ماتيس إن عدد الصواريخ نحو ضعف ما أستخدم في ضربة أبريل/نيسان 2017 في أعقاب الهجوم الكيميائي في بلدة خان شيخون السورية الذي أودى بحياة 80 شخصا.

ووصف أحد سكان دمشق لبي بي سي المشهد في سماء المدينة بالقول “رأيت أكثر من 20 صاروخا اعتراضيا للصواريخ الجوية كانت تطير على ارتفاع عال ثم بدأت بالتموج وكأنها تلاحق أهدافها”.

وأضاف ” لم أر صواريخ كروز، ولكني رأيت قطع حطام تتساقط في منطقة قريبة”.

هل ستكون هذه المرة مختلفة ؟

تحليل جوناثان ماركوس مراسل الشؤون الدفاعية في بي بي سي

كان هذا الهجوم أكثر أهمية من الضربة الأمريكية ضد قاعدة جوية سورية قبل أكثر من عام بقليل، لكنها قد تبدو من النظرة الأولى أكثر محدودية مما اقترحه الرئيس ترامب في خطاباته وانتهت الضربات الآن، ولكن كان ثمة تحذير من أن ضربات إضافية قد تأتي إذا عاد نظام الأسد إلى استخدام الأسلحة الكيميائية.

ماي: نعمل جنبا إلى جنب مع حلفائنا الأمريكيين و الفرنسيين

يقول الأمريكيون إنهم حرصوا على تجنب وقوع إصابات في صفوف السوريين أو الأجانب، والكلمة الأخيرة تقرأ على أنها تشير إلى الروس في سوريا.

بيد أن السؤال الجوهري يظل: هل سيردع ذلك الرئيس الأسد؟

لقد فشلت الضربات الأمريكية في العام الماضي بتغيير سلوكه، وهذه المرة، هل ستحقق أي اختلاف عن ذلك؟

المشاركة البريطانية والفرنسية

وأكدت رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، مشاركة بلادها في الضربات قائلة إنه “لم يكن هناك بديل مناسب لاستخدام القوة”.

بيد أنها قالت أيضا إن الضربات ليست لها علاقة “بتغيير النظام”.

وضربت أربع طائرات بريطانية من طراز تورنادو، أحد الاهداف التي ذكرها البنتاغون – موقع عسكري بالقرب من مدينة حمص، يعتقد بأنه يحوي مواد أولية لإنتاج الأسلحة الكيميائية- بحسب وزارة الدفاع البريطانية.

  • أربعة طائرات تورنادو تقصف مخزن أسلحة كيميائية في سوريا

ووصف وزير الدفاع البريطاني غافن ويليامسن الضربات بأنها “كانت ناجحة جدا”.

وقال ويليامسن: “المجتمع الدولي رد ردا حاسما باستخدام قوة عسكرية متناسبة وقانونية، فلتكن هذه التحركات المشتركة رسالة واضحة إلى النظام (السوري) مفادها أن استخدام الأسلحة الكيميائية أمر غير مقبول جملة وتفصيلا وسيتحمل مسؤولية استخدامها”.

ترامب، ماي، وماكرونمصدر الصورةGETTY IMAGES
Image captionأكدت بريطانيا وفرنسا مشاركتهما في الضربات

وأكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أيضا مشاركة بلاده في العملية العسكرية.

وقال بشأن حادثة دوما الأسبوع الماضي إن “عشرات الرجال والنساء والأطفال قد قتلوا بالأسلحة الكيميائية” مضيفا أنه “تم تجاوز الخط الأحمر”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *