بسبب شائعة تعذيب والدها
"وقعوا في بعض".. ابنة قيادي بالإخوان تحرر بلاغا ضد إعلام الجماعة الإرهابية
في واقعة هي الأغرب في تاريخ جماعة الإخوان، تقدمت نجل قيادي إخواني ضد عدد من وسائل الاعلام الإخوانية بسبب ترويج أنباء غير صحيحة حول تعذيب والدها حتى الوفاة داخل إحدى السجون بمصر.
وترجع تفاصيل الواقعة إلى تقدم إيناس، كريمة صلاح متولي عضو المكتب الإداري لجماعة الإخوان الإرهابية ببني سويف، ببلاغ عاجل إلى مباحث تكنولوجيا المعلومات ضد مواقع رصد وحوار والشهاب لحقوق الإنسان وهيثم خليل ونافذة مصر.
اتهمتهم إيناس بنشر أكاذيب صريحة تدّعي أن والدها مات تحت التعذيب في محبسه، رغم أن الحقيقة خلاف ذلك تمامًا.
وبحسب البلاغ، اعترضت مقدمة البلاغ على ما تم تداوله من ادعاءات تفيد بأن والدها توفي متأثرا بما تعرض له من تعذيب خلال فترة حبسه، مؤكدة أن تلك المعلومات غير صحيحة، وأن نشرها تسبب لها في أضرار نفسية.
وأوضحت الجهات المختصة أنه جار اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لفحص البلاغ والتحقق من ملابساته، وفقا لما تسفر عنه التحقيقات.

وكانت إحدى منصات الجماعة الإرهابية زعمت "وفاة الدكتور صلاح متولي (68 عامًا)، استشاري النساء والتوليد، وأمين عام نقابة أطباء بني سويف سابقًا، وصاحب مستشفى الزهراء الاستثماري، داخل سجن المنيا شديد الحراسة، بعد تدهور حالته الصحية، وحرمانه من الرعاية الصحية اللازمة ومنع دخول الادوية له".
تلفيق الروايات
جدير بالذكر، أن جماعة الإخوان الإرهابية ومنصاتها الخارجية اعتادت تلفيق روايات التعذيب والوفيات داخل السجون للتشويه والتحريض، لكن هذه المرة اصطدمت بحقيقة أن أهل المتوفى أنفسهم رفضوا الكذبة وفضحوها أمام الجهات المختصة.
البلاغ يمثل صفعة قوية لهذه المواقع جماعة الإخوان المأجورة، ويؤكد أن نشر الأخبار المفبركة جريمة يعاقب عليها القانون، خاصة حين تمس أمن الوطن وتستغل دماء المصريين. الأجهزة المعنية مطالبة بمحاسبة المسؤولين عن هذه الحملة الكاذبة فورًا، وقطع الطريق أمام أي محاولة جديدة لتزييف الحقائق.
وتأتي هذه الاتهامات في ظل حالة من الانقسامات الداخلية التي يعاني منها التنظيم بين عناصره المقيمين بالخارج، مع تصاعد الخلافات حول إدارة الموارد المالية وطرق التعامل مع الأزمات التي تواجه أنصاره.
ويرى مراقبون أن استمرار هذه الخلافات قد يزيد من حالة فقدان الثقة بين القيادات والقواعد، خاصة مع تزايد الضغوط التي تواجه العناصر الهاربة في دول الإقامة المختلفة.








