غضب طلاب الثانوية العامة وأولياء الأمور
بكاء وحالات إغماء.. سرادق الامتحان يتحول إلى عزاء لصعوبة امتحان الكيمياء
حالة من الغضب العارمة سادت الأجواء خارج لجان الثانوية العامة بسبب صعوبة امتحان الكيمياء، الأزمة لم تتوقف عند غضب أولياء الأمور والطلبة بل تحول إلى نوبات بكاء متواصلة للطالبات والأمهات، وفي بعض اللجان سادت حالة من التوتر والقلق بسبب صعوبة امتحان الكيمياء حتى وصلت إلى حالات من الاغماء لطالبات في الأقصر وقنا.
فيما توالى أولياء الأمور في نشر أرائهم وفيديوهات تكشف حالة الغضب على مواقع التواصل الاجتماعي، فكتب أحد الطلاب على صفحته معلقا على امتحان الكيمياء:" كان محتاج وقت أكتر..مخدناش النوع ده من الأسئلة".
فيم رصد أحد الفيديوهات من أمام مقر لجنة بالغربية لطالبة لم تتماسك في حبس دموعها وهي تحتضن والدتها بعد امتحان الكيمياء وتصرخ "مستقبلي كله ضاع".
وأبدت طالبة بالثانوية العامة حزنها الشديد في بث مباشر مشيرة إلى أن الامتحان جاء طويلا جدا والوقت غير كافٍ للحل نهائيا، مما اضطرهم للجلوس والكتابة حتى آخر دقيقة دون مراجعة.

وعبرت الأم عن استيائها الشديد من الضغط النفسي والعصبي الذي يتعرض له الطلاب داخل اللجان، بسبب صعوبة الجزئيات واللف والدوران في أسئلة الكيمياء العضوية والكهربية اليوم.
وفي سياق متصل، تباينت ردود أفعال الطلاب أمام لجان الامتحانات، حيث سيطرت حالة من الإحباط والبكاء على وجوه الطالبات بشعبة علمي علوم وعلمي رياضة بسبب امتحان الكيمياء.
وأكد عدد من الطلاب أن ورقة الأسئلة تضمنت أفكاراً معقدة وتحتاج إلى وقت أطول بكثير من الساعات الثلاث المخصصة للمادة، مما تسبب في ارتباكهم.

الفروق الفردية
وعلى الجانب الآخر، أوضح معلمو المادة أن الامتحان صمم ليقيس الفروق الفردية بين الطلاب ويتضمن مستويات تفكير عليا لتمييز الطلاب المتفوقين.
وأشاروا إلى أن وجود شكاوى من طول الامتحان أمر طبيعي في مادة الكيمياء، مؤكدين أن بعض الأسئلة جاءت مطابقة ومحاكية تماماً للأنماط الواردة بالنماذج الاسترشادية للوزارة.

واختتمت غرف المتابعة المركزية بوزارة التربية و التعليم والتعليم الفني برصد انتظام سير الامتحانات وخروج الطلاب في الموعد الرسمي المحدد بحلول الساعة 12 ظهرا.
وتتابع الوزارة التقارير الفنية الخاصة بورقة الأسئلة، تمهيداً لبدء عمليات التصحيح الإلكتروني للبابل شيت داخل الكنترولات بدقة لضمان حصول كل طالب على حقه.









