و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

نال دعم الأزهر ومجلس الوزراء

«إرث خفي» يحرك ملف ضمور العضلات.. إنجازات ولأول مرة

موقع الصفحة الأولى

نجح فريق من طلاب الفرقة الرابعة بقسم الإذاعة والتلفزيون بكلية الإعلام جامعة الأزهر الشريف في تحويل مشروع تخرجهم الوثائقي «إرث خفي» إلى تحقيق خطوات غير مسبوقة تفتح باب الأمل لمرضى ضمور العضلات وأسرهم.

وجاءت قوة المشروع من الدعم رفيع المستوى الذي حظي به، حيث تولى الأستاذ الدكتور أحمد عبد الرحيم، الاستشاري الطبي برئاسة مجلس الوزراء المصري، دور الداعم والموجه للمشروع، وتكون فريق عمل «إرث خفي» من الطلاب، محمد أشرف بربري عمر، كريم محمود محمد أبو العلا، عبد الله أسامة عبد الله عبد الرحمن، محمود عبد العظيم عبد المقصود، محمد سمير محمد إبراهيم، سعيد حسين سعيد حسانين، وجده أحمد محمد.

كما نال مشروع «إرث خفي» دعم الدكتور طارق سلمان، مستشار شيخ الأزهر للشئون الطبية والعلاجية لبيت الزكاة والصدقات، ووجه بالدعم اللازم للمشروع وتقديم الدعم الطبي، وتم طلب استكمال الأوراق المطلوبة، وهذه خطوة تاريخية ولأول مرة، ميدانيًا، انطلق عدد من أعضاء الفريق إلى محافظة المنوفية لتوثيق قصة والدة مصابين بالمرض "باسم وكريم"، ورصد معاناتها اليومية التي تمر بها منذ سنوات. كما التقى برئيس جمعية "الحياة لعلاج مرضى الضمور العضلي والدوشين" الأستاذ أحمد عجاج الذي يخوض معركة المرض بنفسه، ليكشف الفجوة بين المريض وفرص العلاج.

وحظي المشروع أيضًا بدعم علمي من الدكتور سيد بكري، نائب رئيس جامعة الأزهر لشئون التعليم والطلاب، فيما كلف الاستاذ الدكتور حسان النعماني رئيس جامعة سوهاج مستشاره الأستاذ الدكتور هاني محمود مستشار رئيس جامعة سوهاج لريادة الأعمال والابتكار بدراسته وعرضه في معارض الجامعة وتم التأكيد على أن مستشفى جامعة سوهاج على أتم الاستعداد للمساعدة بكل ما تملك.

إشادات كبيرة

وعلى الصعيد الخارجي، لاقى «إرث خفي» إشادة كبيرة من مسؤول طبي بالمستشفى العسكري الكويتي، الذي أكد إعجابه بالمشروع وتعهد بعرضه على وزارة الصحة الكويتية والجمعيات الخيرية هناك لبحث سبل الدعم والتعاون، كما نال المشروع إعجاب عدد من المؤسسات والجمعيات الخيرية التي أبدت اهتماما كبيرا بالموضوع 

وقال فريق العمل إن الهدف تجاوز التقدير الجامعي، ليصبح «إرث خفي» أداة ضغط إيجابي تضع قضية ضمور العضلات على طاولة صناع القرار والمؤسسات الخيرية، اي أن الهدف ليس مشروعاً يناقش أو فيلماً يعرض إنما إنجازا على أرض الواقع يفعل لكي يجعل أملا في قلوب المصابين وأسرهم، والدعم ما زال متواصلاً.

تم نسخ الرابط