الفرع الأول يشمل الزوج والزوجة والوالدين
مطران طنطا يكشف آلية تنظيم الميراث في قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين الجديد
كشف الأنبا بولا، مطران طنطا وتوابعها، خلال ظهوره في حلقه خاصه من برنامج أنا وبيتي على قناة ME sat عن آلية تقسيم الميراث في مشروع قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين الجديد وذلك في أول ظهور إعلامي له بعد اجتماع المجمع المقدس بدير الأنبا بيشوي بوادي النطرون وصدور توصياته.
وأوضح الأنبا بولا أن القانون الجديد نظم مسألة الميراث بطريقة مقسمة إلى فروع واضحة لتسهيل الفهم والتطبيق، بحيث يتم البدء بالفرع الأقرب ثم الانتقال إلى الطبقات التالية وفق ترتيب محدد، حيث أن الفرع الأول يشمل الزوج والزوجة والوالدين وهو ما يتم التعامل معه أولاً، وبين أن لفظ "الزوج" في النصوص يشمل الزوج والزوجة معاً، نظراً لاستخدام اللغة العربية لصيغة المذكر بشكل عام.
فإذا لم يكن للمتوفى أولاد ولم يكن والداه على قيد الحياة، يرث الزوج أو الزوجة ثلثي التركة لعدم وجود من يشاركه بينما إذا لم يوجد أولاد وكان أحد الوالدين أو كلاهما موجوداً، فيحصل الزوج أو الزوجة على نصف التركة، وفي حال وجود أولاد، يختلف النصيب حسب عددهم، فإذا كان عددهم ثلاثة أو أقل يحصل الزوج أو الزوجة على ربع التركة مراعاة لاحتياجات الأبناء في سن الرعاية، فى حين إذا كان عدد الأولاد كبيراً، فإن القانون يقرر المساواة، فيحصل الزوج أو الزوجة على نفس نصيب أي ابن ويقسم الباقي بالتساوي بينهم.
وتطرق الأنبا بولا إلى وضع الأحفاد، موضحا أن أبناء الابن المتوفى قبل والده لا يحرمون من الميراث، بل يرثون نصيب أبيهم ويقسمونه بينهم بالتساوي، بينما لا ترث زوجة الابن في حماها، بمعنى لا تستحق نصيباً من ميراث والد زوجها و في حال عدم وجود أي ورثة على الإطلاق، تؤول التركة كاملة للزوج أو الزوجة، أما بالنسبة للوالدين، فلهما نصيب ثابت في الميراث سواء كان أحدهما على قيد الحياة أو الاثنان معاً.
تقسيم التركة
وأضاف الأنبا بولا انه إذا كان الوالدان موجودين يقسمان التركة بينهما بالتساوي ولكل منهما نصيب مستقل باسمه وإن كان أحدهما فقط حياً فإنه يرث نصيب الاثنين وإذا وجد أحفاد، فإن الجد والجدة يحصلان على السدس ويقسم بينهما أو يأخذه الواحد منهما إذا كان الآخر متوفياً وإذا لم يوجد أولاد أو أحفاد مع وجود زوج أو زوجة، فإن الوالدين يرثان نصف التركة، أما إذا انعدم الزوج والأولاد فإن التركة تؤول إليهما بالكامل.

وبين مطران طنطا أن القانون بعد ذلك ينظم باقي الطبقات وفق درجات مرتبة، تبدأ بالأبناء والأحفاد، ثم الإخوة، فالأجداد، ثم الأعمام والأخوال وبعدها الدرجات الأبعد والقاعدة العامة أن كل طبقة تحجب الطبقة التي تليها، فإذا وجد أولاد فلا ميراث للإخوة، وإذا وجد إخوة ولا يوجد أولاد فلا يرث الأجداد، وهكذا وفي حال عدم وجود الزوج أو الزوجة والوالدين، تنتقل التركة مباشرة إلى الطبقة التالية حسب الترتيب، حتى الوصول إلى من يستحق الميراث، مختتما حديثه بالتأكيد على أن الهدف من هذه التقسيمة هو تحقيق الوضوح والسهولة في تطبيق القانون بما يراعي العدالة وحقوق جميع الأطراف.






