و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

العزلة الشعورية والضلال العاطفي

لمعالجة تداعيات الذكاء الاصطناعي النفسية.. طلاب جامعة مصر يطلقون حملة «ظل ضل»

موقع الصفحة الأولى

أطلق مجموعة طلاب من قسم العلاقات العامة والإعلان بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا حملة بعنوان «ظل ضل» وتنطلق الحملة من ملاحظة واقعية مفادها أن بعض المستخدمين، خاصة من الفتيات والسيدات التي تتراوح أعمارهم ما بين ١٨ إلى ٥٠، بدأوا في الاعتماد على هذه الأدوات في مواقف شخصية وعاطفية وكما توضح الحملة، والحملة من تنظيم الطلاب، هدي السمدوني، فرح محمد، همس هاني، سلمي فادي، منة جاد، منار صبحي، روان أشرف، ريتاج حسن، احمد الهادي، احمد حسام، شهد أحمد، عبد الرحمن حجازي.

وتقام الحملة برعاية الأستاذة الدكتورة أماني عمر الحسيني، عميد كلية الإعلام وتكنولوجيا الاتصال بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، ورئيس قسم العلاقات العامة والإعلان الدكتورة نهى سامي، ، وتحت إشراف الدكتورة أسيل الدسوقي، إلى جانب متابعة المدرس المساعد عبد الله عثمان وتأتي هذه المبادرة في ظل التحولات الرقمية المتسارعة التي يشهدها العالم، حيث لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد أداة للبحث أو الإنتاج، بل أصبح وسيلة يلجأ إليها البعض للحصول على الدعم العاطفي.

وتأتي هذه المبادرة في ظل التحولات الرقمية المتسارعة التي يشهدها العالم، حيث لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد أداة للبحث أو الإنتاج، بل أصبح وسيلة يلجأ إليها البعض للحصول على الدعم العاطفي، ومن هنا، تنطلق فكرة الحملة التي ترى أن الذكاء الاصطناعي، رغم ما يقدمه من تفاعل، يظل كـ«الظل»، قريبًا في الظاهر، لكنه يفتقر إلى الوعي الإنساني الحقيقي، ومن هنا، تنطلق فكرة حملة «ظل ضل» التي ترى أن الذكاء الاصطناعي، رغم ما يقدمه من تفاعل، يظل كـ«الظل»، قريبًا في الظاهر، لكنه يفتقر إلى الوعي الإنساني الحقيقي.

وتوضح «ظل ضل» أن انجذاب بعض الفتيات والسيدات إلى أدوات الذكاء الاصطناعي لا يأتي من فراغ، بل يرتبط باعتقاد شائع بأنه يوفر مساحة آمنة للاحتواء والدعم العاطفي غير أن هذا الإحساس، رغم ما يمنحه من راحة مؤقتة، قد يكون مضللًا؛ إذ يقوم على استجابات مبرمجة تحاكي التعاطف دون أن تعكس مشاعر إنسانية حقيقية أو علاقة قائمة على التبادل والتجربة الفعالة المشتركة.

وتحذر الحملة من أن الاستمرار في هذا النمط من الاعتماد قد يؤدي تدريجيًا إلى الابتعاد عن التفاعل الواقعي، والدخول في حالة من العزلة الشعورية، حيث يبدو المستخدم وكأنه وجد "احتواء"، بينما في الحقيقة يبتعد أكثر عن العلاقات الإنسانية الحقيقية، ومن هنا، تؤكد «ظل ضل» أن هذا المسار قد يقود إلى نوع من "الضلال العاطفي".

دعم إعلامي

حيث تختلط الراحة المؤقتة بالإحساس الزائف بالارتباط، فيفقد الفرد توازنه بين العالم الرقمي والواقع، وتسعي الحملة إلى نشر الوعي بأهمية الاستخدام المتوازن للذكاء الاصطناعي والتأكيد على أنه أداة مساعدة لا يمكن أن تحل محل العلاقات الإنسانية الحقيقة وتختتم الحملة رسالتها بشعار يعكس جوهرها "علاقة بلا وجود.. طريق مفقود".

وحصلت الحملة على دعم عدد من الشخصيات العامة والإعلامية، من بينهم الإعلامية سهير جودة، والإعلامية شريهان أبو الحسن، والكاتب الصحفي وعضو مجلس النواب مصطفى بكري، إلى جانب الإعلامية الدكتورة نادية النشار، رئيس إذاعة الشباب والرياضة بماسبيرو.

كما يشارك في دعم «ظل ضل» عدد من المتخصصين، من بينهم الدكتورة نيفين مكرم لبيب، مستشارة علوم البيانات بمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، والمحامي أشرف شبانة بالنقض والدستورية العليا، في إطار تعزيز البعد المهني والأخلاقي المرتبط باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

تم نسخ الرابط