3 أسباب وراء الصفقة
مرموش الثالث.. هل يكسر عمر لعنة ميدو وغالي في توتنهام هوتسبير؟
هل ينجو عمر مرموش من فخ ميدو وغالي ؟ سؤال يطرح نفسه بقوة على مسرح الأحداث بعدما أتم عمر مرموش مهاجم منتخب مصر صفقة انتقاله من مانشستر سيتي إلى توتنهام هوتسبير ضمن الميركاتو الصيفي الجاري.
وبات عمر مرموش رسميا هو ثالث لاعب مصري ينضم إلى صفوف توتنهام في الألفية الثالثة بعدما سبقه في هذا الاحتراف مع السبيرز أحمد حسام ميدو 2005- 2008 وحسام غالي بين عامي 2006-2008.
وتعد مهمة عمر مرموش في توتنهام شديدة الصعوبة في ظل انتقاله إلى نادي شهد تقلبات رهيبة للنجوم المصريين في صفوفه ما بين تألق البدايات ودراما النهايات.
أسرار صفقة مرموش مع توتنهام
لعبت 3 أسباب دور البطولة في اختيار عمر مرموش الانتقال إلى صفوف توتنهام هوتسبير عبر الإعارة قادما من مانشستر سيتي أولها رغبة عمر مرموش في التخلص من دور المهاجم البديل في مانشستر سيتي لزميله إيرلينج هالاند، وثانيها وضع توتنهام خيار الشراء النهائي مطروحا بما يمنح اللاعب الفرصة للاستقرار مستقبلا في توتنهام حال تألقه والبقاء في البريمير ليج، وثالثها امتلاكه فرصة ذهبية في اللعب أساسيا مع توتنهام في ظل سعي مدربه دي زيربي في استقدام مهاجم جديد.
ميدو تألق معارا ودكة نهائيا
يملك أحمد حسام ميدو نجم الكرة المصرية السابق رقم أول لاعب مصري يرتدي قميص توتنهام عندما لعب له في يناير 2015 قبل 11 عاما معارا من روما الإيطالي
وقدم ميدو مع توتنهام موسم ونصف موسم تاريخي رفقة توتنهام معارا مما دفع النادي لشراءه نهائيا في صيف عام 2006 ولكن بعد الشراء تغيرت رحلة ميدو وبات لاعبا بديلا في التشكيلة لنحو عامين لزميله بيرباتوف وكذلك جيرمين ديفو ورحل بعدها متنقلا بين أندية مثل ميدلسبروه وويجان.
ولعب ميدو مع توتنهام 61 مباراة سجل خلالها 19 هدفاً، قبل انتقاله إلى ميدلسبره مقابل نحو 6 مليون جنيه إسترليني.
حسام غالي ولعنة مارتن يول
في عام 2006 ضم توتنهام حسام غالي من فينورد الهولندي في صفقة ضخمة لتعزيز الوسط وظل غالي لنصف موسم يتلمس خطواته الأولى قبل أن ينفجر تألقه في موسم 2006-2027 ويصبح أهم لاعبي الفريق وورقة مارتن يول الرابحة حتى حدثت الواقعة المؤسفة الشهيرة وهي إلقاء غالي تي شيرت توتنهام والاعتراض على مارتن يول ليتم تجميده لأشهر قبل أن يجرى إعارته ثم بيعه نهائيا من جانب السبيرز.
وخاض لاعب الوسط المصري 34 مباراة مع توتنهام سجل خلالها 3 أهداف .



