و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

علي إذاعة البرنامج العام غداً

تسجيل نادر نجيب محفوظ مع توفيق الحكيم في لقاء تاريخي

موقع الصفحة الأولى

تستعيد إذاعة «البرنامج العام» غدًا الأحد جانبًا من سيرة وحياة الأديب الكبير نجيب محفوظ، في احتفالية خاصة إحياءً لذكرى رحيله ؛ حيث تبدأ الفعاليات في تمام العاشرة والربع صباحًا بإذاعة تقرير وثائقي يستعرض مسيرته الأدبية الحافلة وإسهاماته التي جعلت منه واحدًا من أبرز رموز الأدب العربي والعالمي.

 حيث يُعد الأديب العالمي نجيب محفوظ، الذي وُلد في حي الحسين العريق بالقاهرة في 11 ديسمبر 1911 لأسرة متوسطة الحال، رائد الرواية العربية الحديثة وأبرز أقطابها؛ إذ نجح في تغيير شكل السرد العربي ونقله ببراعة من النمط التقليدي إلى الواقعية الاجتماعية والفلسفية العميقة.
تلقى تعليمه العالي في جامعة القاهرة (الجامعة المصرية آنذاك) وحصل منها على ليسانس الفلسفة عام 1934 قبل أن يتفرغ كلياً للكتابة والأدب. وفي مسيرته الوظيفية، عمل موظفاً في الجهاز الإداري للدولة وتدرج في عدة مناصب حكومية، حيث عمل في وزارة الأوقاف، ثم مديراً لمؤسسة القرض الحسن، وصولاً إلى منصبه رئيساً لمؤسسة الرقابة على المصنفات الفنية حتى تقاعده.
ترك محفوظ إرثاً خالداً من الأعمال الأدبية التي تحولت معظمها إلى كلاسيكيات سينمائية بارزة، وتأتي في مقدمتها "الثلاثية" الشهيرة (بين القصرين، قصر الشوق، السكرية)، بالإضافة إلى روايات بارزة أخرى مثل زقاق المدق، وأولاد حارتنا، والحرافيش. وتقديراً لمسيرته الإبداعية الطويلة وتأثيره العالمي، حاز على جائزة نوبل في الأدب عام 1988، ليكون بذلك الكاتب العربي الوحيد الذي ينال هذه الجائزة الرفيعة. رحل عن عالمنا في 30 أغسطس 2006 تاركاً بصمة لا تُمحى في وجدان الثقافة العربية والعالمية.

وتتواصل الاحتفالية في السهرة عند الثانية عشرة إلا الربع بعد منتصف الليل ، عبر بث تسجيل نادر  لحلقة خاصة من برنامج «زيارة لمكتبة فلان»، سجّلتها الإذاعية القديرة نادية صالح داخل منزل أديب نوبل أثناء الاحتفال بعيد ميلاده، في لقاء استثنائي جمع بينه وبين الأديب الكبير توفيق الحكيم والكاتب الصحفي كمال الملاخ، ليقدم للمستمعين ذكريات نادرة وأصواتًا من الزمن الجميل عبر إذاعة  «البرنامج العام» (107.4 FM).

 الاحتفالية الإذاعية 

وتسلط هذه الاحتفالية الإذاعية الضوء على جوانب إنسانية وإبداعية مميزة في حياة اثنين من كبار الأدب العربي، نجيب محفوظ وتوفيق الحكيم. ويمنح التسجيل النادر مستمعي الإذاعة فرصة للعودة إلى أجواء الحياة الثقافية والفكرية في مصر خلال منتصف القرن العشرين، والاستماع إلى أصوات كبار الأدباء كما كانت في ذلك الوقت.

ويعيد برنامج «زيارة لمكتبة فلان» عبر الإذاعة المصرية تقديم هذا التسجيل النادر، ليتيح للأجيال الجديدة التعرف على أجواء اللقاءات الأدبية والصالونات الثقافية، والاستماع إلى أفكار وتجارب رواد الأدب العربي بأنفسهم.

ويأتي هذا البث في إطار اهتمام إذاعة البرنامج العام بالحفاظ على التراث الإذاعي والذاكرة الثقافية المصرية، وتقديم مواد نادرة وقيمة للجمهور. كما يمثل اللقاء الذي جمع نجيب محفوظ وتوفيق الحكيم، بصوت الإذاعية القديرة نادية صالح، وثيقة صوتية مهمة تكشف جانبًا من الحياة الأدبية والثقافية في عصرهما، وتبرز العلاقة التي جمعت بين الصداقة والأدب والفكر.

تم نسخ الرابط