و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

يتحدث عن رحلته الأدبية

فاروق جويدة ضيف صالون ماسبيرو.. أحمد المسلماني: واحد من كبار أعلام بلادنا

موقع الصفحة الأولى

يحل الشاعر الكبير فاروق جويدة ضيفاً على صالون ماسبيرو الثقافي السادسة مساء الأربعاء، يتحدث الشاعر والكاتب الكبير عن رحلته الأدبية والصحفية وإسهاماته في المجال العام عبر عقود من الإبداع والحضور، كما يتحدث ضيف صالون ماسبيرو الثقافي عن صداقاته مع كبار نجوم القوة الناعمة المصرية، من الموسيقار محمد عبد الوهاب إلي الدكتور أحمد زويل، ومن الشاعر نزار قباني إلي الأستاذ محمد حسنين هيكل، ومن أم كلثوم إلي مجدي يعقوب.

وقال الكاتب أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام: إن الشاعر الكبير الأستاذ فاروق جويدة هو واحد من كبار أعلام بلادنا، وهو رمز رفيع في باقة رموز قوتنا الناعمة، ووجوده في صالون ماسبيرو الثقافي إطلالة مهمة وإضافة كبري لمسيرة الصالون، ولملايين المشاهدين.

وكان الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف قد حل ضيفاً في صالون ماسبيرو الثقافي، حيث ألقي وزير الأوقاف محاضرة بعنوان "الإسلام والعالم.. حالة العلم في القرن الحادي والعشرين"، ثم دار نقاش بينه وبين السادة المشاركين في الصالون، وانعقد صالون ماسبيرو الثقافي في استديو أحمد زويل، وحضرته نخبة من المثقفين والكتاب والإعلاميين وتبثه قناة اكسترا نيوز بالشركة المتحدة بالتعاون مع التليفزيون المصري.

وكان الكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام حاضرًا في اللقاء، وفي بداية اللقاء رحب رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، بالدكتور أسامة الأزهري وأهدى له نسخة من كتاب " إسلام بلا أحزاب" للكاتب رجاء النقاش وهو من سلسلة كتاب مجلة الإذاعة والتليفزيون.

الحاجة الشخصية

وفي بداية كلمته وجه الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف الشكر للكاتب أحمد المسلماني على استضافته في" ماسبيرو الثقافي"، وبدأ حديثه عن عالم النفس النمساوي الأصل الأمريكي الشهير إدورد بيرنيز؛ والذي كانت الفكرة المركزية عنده كيفية التعامل مع السلعة والمنطق الحاكم للنفس البشرية في التعامل مع هذه السلعة؛ وأكتشف إن المنطق الحاكم لعلاقة الإنسان بالسلعة تقوم على الحاجة الشخصية؛ وأراد بيرنيز تغيير هذا المنطق البشري في التعامل مع السلعة.

بحيث يستخدم وسائل وأدوات علم النفس في الترويج للسلع بعيدا عن الحاجة الشخصية للفرد واستخدمت وسائله النفسية الشركات العالمية في الترويج والتسويق للسلع من خلال استثارة الحاجات الكاملة لدى الإنسان ليقبل على شراء السلع حتى وإن كان في غير حاجة ملخص للسلعة مما يحدث حركة تسارع رهيب في حركات البيع والتسويق للشركات العالمية مستغلا التأثير على النفس البشرية.

تم نسخ الرابط