الإعلام المصري يهاجم قناة “BBC” بسبب فيلم والدة زبيدة

ننشر علي الصفحة الاولي القصة الكاملة لوالدة زبيدة واسباب هجوم الاعلام المصري على قناة BBC لاحظنا في الآونة الأخيرة أن معظم من يعملون بالقنوات الفضائية المصرية أتهموا مجموعة قنوات مثل الجزيرة والسي ان ان ودي دبليو الألمانية الى جانب قناة البي بي سي بأنها قناة عميلة.

وأنكاراً لفيلم  قناة “BBC” قالت زبيدة أن والدتها إخوانية الانتماء وأنها كانت تشارك فى المظاهرات التى كانت تنظمها الجماعات الاخوانية الإرهابية ضد الدولة وأنها شاركت فى اعتصام النهضة لمدة عشرة أيام وأضافت أن هناك ظروف تمنعها من التواصل مع والدتها، مؤكده أنها لم تدخل السجن كما أدعت والدتها وبظهور أبنتها زبيدة في برنامج مع عمرو أديب (كل يوم) .

واللقاء ينفى تمامًا صحة تقرير هيئة الإذاعة البريطانية، حول الاختفاء القسري للمواطنة، وتعرضها للتعذيب، ويكشف كذب ادعاءات والدتها الإخوانية، ويقطع بارتكابها جريمة نشر أخبار كاذبة، بغرض الإساءة للدولة المصرية، والاستقواء بالخارج.

وذلك بخلاف اقترافها لجريمة البلاغ الكاذب، بالادعاء باختفاء ابنتها زبيدة اختفاء قسريًا، بذلك لا يسع المبلغ إلا التقدم ضدها بهذا البلاغ وأضاف البلاغ أن كذب قناة BBC انكشف بظهور “زبيدة” بتاريخ 26-2-2018 على إحدى القنوات الفضائية لتقول إنها تبلغ 25 عاما، وتعيش فى منطقة فيصل وأنها لم تعلم بالضجة التى أثيرت حولها فى فيلم عرضته قناة “بي بي سي” .

وقالت أنها لم تلتقى بوالدتها منذ عام، مضيفة: “قاعدة مع زوجى وابنى فى فيصل ومش بكلم والدتى” وتقدم سمير صبري المحامي، ببلاغ عاجل للنائب العام ونيابة أمن الدولة ضد والدة زبيدة، التي ادعت زورًا، لقناة «بي بي سي»، بسجن ابنتها وتعذيبها والاعتداء الجنسي عليها ثم اختفائها قسريًا واكد  تقريرًا كاذبًا نشرته قناة BBC، وهي قناة عميلة تعمل ضد مصر، وتتعمد نشر أخبار عارية من الصحة، ومن خلال هذا التقرير، تذيع لقاءً مع المبلغ ضدها الإخوانية الانتماء والدة المدعوة «زبيدة» لتقول وتدعي كذبًا إن كريمتها «زبيدة»، اعتقلت، وهي بالقرب من إحدى التظاهرات الإخوانية، التي لم تشارك فيها، عام 2014.

ومكثت في السجن 7 أشهر، دون محاكمة، وتعرضت للضرب، والتعذيب، والاعتداء الجنسي عليها، من قبل عناصر الشرطة، وأضافت إلى أنّ ابنتها، قد أعيد اعتقالها في 2016 مرّة أخرى، وما زالت معتقلة حتى الآن، ومختفية قسريًا.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *