معلومات هامة عن العلاقات المصرية العمانية في مجال الاقتصاد

توجه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إلى سلطنة عمان اليوم الأحد، وذلك في زيارة رسمية بدعوة من السلطان قابوس، حيث كان في استقباله فهد بن محمود آل سعيد، نائب رئيس مجلس الوزراء، ويوسف بن علوى بن عبدالله وزير الشئون الخارجية وعدد من كبار المسئولين العمانيين، في مطار مسقط.

وقد توجه الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى قصر العلم العامر، وكان في استقباله السلطان قابوس بن سعيد، سلطان عمان، وقد أقيمت مراسم استقبال ضخمة ورائعة للرئيس السيسي، وتم عزف السلام الوطني الجمهوري كما استعرض حرس الشرف العماني أثناء دخوله إل القصر.

العلاقات المصرية العمانية في مجال الاقتصاد

وتمتلك عمان ومصر، تاريخ طويل من العلاقات المشتركة بين البلدين، وخصوصاً في المجال الإقتصادي، حيث نستعرض لكم أهم الأرقام والمعلومات في مجال الاقتصاد بين البلدين.

  • وصل حجم التبادل التجاري بين مصر وعمان إلى 300 مليون دولار أمريكي.
  • كما وصلت الاستثمارات العمانية في مصر إلى 77 مليون دولار أمريكي.
  • تستورد سلطنة عمان من مصر منتجات رئيسية وهامة أهمها الألبان والآلات والأسماك والمعادن.
  • يصل عدد المشاريع العمانية في محافظات مصر 70 مشروع.
  • تستثمر عمان في مصر في 5 قطاعات وهى “الصناعة والزراعة والسياحة والخدمات والإنشاءات”.
  • يصل حجم المشروعات العمانية في مصر إلى 193 مليون دولار أمريكي.
  • يصل حجم استثمارات مصر في عمان إلى 30 مليون دولار.
  • الاستثمارات المصرية في عمان، موزعه في مجالات عديدة وهي إنشاء الطرق والصرف والبنية التحتية والاستثمار العقارى والسياحى.

وقد كشف السفير باسم راضي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، في بيان رسمي على إنه قد تم عقد جلسة مباحثات ثنائية، بين وفدي مصر وعمان، حيث قد رحب السلطان قابوس بن سعيد، خلالها بزيارة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، حيث أشاد بالعلاقات المصرية العمانية، والتي تتميز بالأخوة، وما يجمع بين الشعبين والبلدين الشقيقين من تاريخ طويل من المودة والتعاون المشترك.

وتسعى مصر إلى إبرام صفقات في عدة مجالات، وذلك خلال الزيارة الحالية من المستثمرين العمانين، في ظل الإشادة الدولية التي حظى بها الاقتصاد المصري في الفترة الماضية، وذلك بعد الإصلاحات الحكومية الكبيرة التي قامت بها الحكومة المصرية، كما يسعى الرئيس عبد الفتاح السيسي، إلى تفعيل مجلس الأعمال المشترك بين البلدين خلال الزيارة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *