الحكومة اليمنية تنفي خروجها من القصر الرئاسي في عدن

كشف اليوم الناطق الرسمي باسم الحكومة اليمنية راجح بادي، في بيام رسمي منذ قليل، تعليقاً على الأخبار المنتشرة حول خروج الحكومة اليمنية من عدن، على إن الحكومة متواجدة في الوقت الحالي، داخل قصر المعاشيق الرئاسي الواقع في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، وذلك بكامل أعضائها والذين كانوا متواجدين قبل الأحداث التي شهدتها المدينة في الفترة الماضية، حيث نفى صحة كافة الأنباء التي تحدثت عن مغادرتها.

وتابع اليوم راجح بادي، في تصريحه الرسمي إلى وكالة الأنباء اليمنية، على إن قصر معاشيق الرئاسي في اليمن ومحيطه ومعظم أحياء مدينة مريتر، مازالت تخضع في الوقت الحالي إلى سيطرة الجيش اليمني واللواء الأول للحماية الرئاسية، حيث نفى كافة الأخبار التي تحدثت عن سيطرة مسلحي المجلس الإنتقالي الجنوبي على محيط القصر وبوابته الخارجية، مؤكداً على إن الجيش اليمني قد أحكم سيطرته على القصر بالفعل.

تفاصيل ما حدث في عدن

وأكد اليوم الناطق الرسمي باسم الحكومة اليمنية راجح بادي، في تصريح رسمي اليوم، على أن ما حدث في مقر اللواء الرابع للحماية الرئاسية، قد تعرض إلى الغدر والخيانة من كافة مسلحي المجلس الإنتقالي في مدينة عدن، حيث أوضح على إن اللواء قد تعرض إلى مباغتة غادرة عقب منتصف ليل البارحة، مما تسبب في سقوط عدد من القتلى والمصابين من قوات اللواء الرابع، ونجح القوات في الاشتباك مع المسلحين.

كما أضاف اليوم الناطق الرسمي باسم الحكومة الشرعية اليمنية، في بيانه على أن ألوية الحماية الرئاسية والمنطقة العسكرية الرابعة ووزارة الداخلية، قد التزمت بما تم التوقيع عليه ولكن ميليشيات المجلس الإنتقالي في عدن، قد هاجمت مقر اللواء الرابع حماية رئاسية، وذلك بدون أي مقدمات وقد استخدمت أسلحة نوعية حديثة لا نعلم كيف دخلت إلى اليمن في الوقت الحالي، حيث تمكنت في ظل هذه التهدئة من السيطرة عليه، وقد تواصلنا مع قوات التحالف العربي من أجل السيطرة على الوضع وتم انسحاب الميليشيات.

وتشهد مدينة عدن، العاصمة المؤقتة لليمن في الوقت الحالي اشتباكات مؤسفة على مدار أكثر من ثلاثة أيام بين قوات الجيش اليمني وقوات المجلس الإنتقالي اليمني، حيث أعلن المجلس عن السيطرة على عدد من المناطق في عدن، وقد سقط عشرات المصابين والقتلى جراء الاشتباكات المؤسفة، مما تسبب في تدخل قوات التحالف العربي من أجل تهدئة الوضع وإعادة الاوضاع لما كانت عليه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *