النظام السوري

النظام السوري يقصف القوات التركية في حلب

كشفت مصادر مطلعة اليوم، عن تعرض قوة عسكرية تركية إلى قصف من قبل قوات النظام السوري والميليشيات السورية، وذلك في ريف حلب الجنوبي، حسبما كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان رسمي منذ قليل.

وقد أوضح المرصد السوري في بيانه على إن كافة المعلومات الواردة بخصوص الحادث في الوقت الحالي، بخصوص تعرض القوة العسكرية التركية إلى القصف من قبل قوات النظام السوري، ولكن يوجد عدد من المصادر أكدت على إن القصف ربما جاء من قوات آخرى غير النظام السوري.

وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان على إن مسلحين موالين للنظام السوري بقيادة بشار الأسد، من جنسيات عربية وآسيوية، قد قاموا منذ قليل باستهداف مسار لرتل عسكري تركي، وذلك داخل الأراضي السورية وقد توجه المسلحين إلى ريف حلب الجنوبي، وتحديداً باتجاه منطقة العيس، كما أوضحت مصادر إعلامية روسية، في تصريح رسمي على إن جيش النظام السوري هو الذي قام بالقصف.

إستهداف رتل عسكري تركي في سوريا

وقد نقلت وسائل إعلام تابعة للنظام السوري، في بيان رسمي نقلاً عن مصادر إعلامية سورية، على إن مدفعية تابعة لجيش النظام السوري، قد قامت باستهداف رتل عسكري تركي دخل إلى ريف حلب الجنوبي، وذلك عند تلة العيس، حسبما أكدت إذاعة “سوريانا”، التابعة لوزارة الإعلام السورية.

وأكد المرصد السوري في خبرة، على إن منطقة ريف حلب الجنوبي، تعد منطقة عمليات عسكرية، تابعة لقوات حزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني والمسلحين غير السوريين الموالين للنظام السوري بقيادة الرئيس السوري بشار الأسد، كما إنها تعد منطقة محذورة.

وأوضح شاهد عيان في مدينة حلب السورية، على إن الميليشيات الإيرانية وقوات النظام السوري، قد قصفت منطقتي العيس، بشكل مكثف من أجل إثبات السيطرة في المنطقة وإنشاء نقطة تمركز له في المنطقة، حيث استمر القصف لساعات طويلة من قبل القوات السورية والميليشيات الموالية له.

وأكد المرصد السوري، على إن الرتل العسكري التركي الذي تعرض إلى القصف داخل الأراضي السورية، هو من أضخم الأرتال التي دخلت منطقة حلب، حيث كان متوجه إلة منطقة العيس، وذلك من أجل السيطرة عليها، وقد تسبب القصف الذي تعرض له الرتل العسكري التركي إلى تغيير مساره، وقد انسحبت آلياته الثقيلة والقوات المرافقه له، وتوجه إلى منطقة القناطر الواقعة ريف حلب الغربي، ولم تكشف البيانات عن وقوع خسائر أو إصابات في القصف حيث لم تعلن تركيا عن أي تفاصيل حتى وقتنا الحالي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *